PICNIC.. لما تقرري ترجعين لنفسك

8 أغسطس 2026
هتون منصوري
PICNIC.. لما تقرري ترجعين لنفسك

وسط سرعة الحياة، ضغط الشغل، والمسؤوليات اللي ما توقف، أكيد مرّ عليك إحساس إنك فقدتِ جزء من نفسك.. مو حزن، بس شي أعمق، إحساس إنك بعيدة شوي عن الشغف اللي كان يحرّكك.

كان عندي نفس الإحساس بالضبط قبل ما تبدأ فكرة "Picnic".


كنت أعرف إني أبغى أصمم كوليكشن جديد، لكن ما كنت أبغى أصممه بس عشان يكون عندي إصدار جديد أو ألحق موسم. كنت أبغى أرجع أول لشي أهم: للإحساس اللي يخليني أحب التصميم من الأساس.


الفكرة كانت بسيطة: ماذا لو أخذنا وقت بعيد عن كل الضوضاء؟ مكان مفتوح، طبيعة، هوا، شمس، هدوء.. ووقت ما نحتاج فيه نسوّي أي شي غير إننا نكون موجودين في اللحظة.


ومن هذا المشهد دخلت الفراشة في قصة الكوليكشن. ما ألهمني فيها شكلها بس، لكن رحلتها: تبدأ داخل الشرنقة، تمرّ بمرحلة سكون وتغيير، وبعدها تخرج وتتحرك بحرية. وهذا بالضبط الإحساس اللي أبغى "Picnic" يحكي عنه:

Pause. Breathe. Transform. Fly.



هذا الإحساس انعكس على تصميم القطع نفسها: أقمشة فيها حركة وانسيابية مثل الشيفون، تتحرك مع جسمك ومع الهوا بدل ما تكون جامدة. ألوان هادئة وناعمة، مع لمسات بولكا دوت وتفاصيل تلمّح لأجنحة الفراشة بدون ما تكون الفكرة حرفية.


وكان مهم بالنسبة لي إن الكوليكشن ما يكون مجرد فكرة جميلة للتصوير بس. أبغاكِ فعلاً تلبسينه. عشان كذا فيه توازن بين قطع خفيفة وحالمة، وقطع عملية تناسب يومك وشغلك — حتى البليزر دخل الكوليكشن بنفس المنطق: نرجع من لحظة الهدوء لحياتنا، بس أخف وأكثر حضوراً.


قبل لا نكمل، وقفة صغيرة لك:

لو حسيتِ إنك مرهقة أكثر من العادي، أو إنك ما عاد تسمعين شغفك زي قبل — هذي مو نهاية القصة، هذي بس إشارة إنك محتاجة مساحة صغيرة ترجعين فيها لنفسك. جربي هذا الأسبوع: عشر دقايق بدون جوال، جلسة برة تحت الشمس، أو نفس عميق قبل ما تبدأين يومك. مو لازم يكون بيكنيك حقيقي — بس لحظة توقف صغيرة تكفي.


بالنسبة لي مو كوليكشن عن نزهة. هو عن اللحظة اللي تقررين فيها تبعدين شوي عن سرعة كل شي، وتاخذين مساحة لنفسك. لأن أحياناً إحنا ما نفقد شغفنا فعلاً.. إحنا بس نكون مرهقين لدرجة ما عاد نسمعه

كل اللي نحتاجه مساحة صغيرة، نفس عميق، ووقت نرجع فيه لأنفسنا. وهذا هو Picnic.


تسوقي مجموعة PICNIC الآن



هتون هاني